ساكنة السحتريين تتساءل عن مآل مشروع الطريق المؤدية إلى دوار أمزال
تتواصل تساؤلات ساكنة جماعة السحتريين، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من مدينة تطوان وتعد من أقرب الجماعات القروية إليها، بشأن مآل مشروع الطريق الرابطة بين مركز الجماعة ودوار أمزال، والذي لم تكتمل أشغاله إلى حدود اليوم رغم الاعتمادات المالية التي تم تخصيصها له.
وعبر عدد من السكان عن استغرابهم من تعثر إنجاز هذا المشروع الذي يعتبر من البنيات الأساسية الضرورية لفك العزلة عن الدوار وتحسين ظروف تنقل المواطنين، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى بنية تحتية طرقية قادرة على مواكبة الحركة اليومية للسكان.
وتكتسي هذه الطريق أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للجماعة وقربها من مدينة تطوان، ما يجعل تحسين شبكة الطرق بها مطلبا ملحا يساهم في تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية والتنقل بين مختلف الدواوير والمراكز المجاورة.
ويأتي هذا الجدل في سياق ما تزال فيه المنطقة تستحضر تداعيات الفيضانات التي شهدتها خلال شهر فبراير الماضي، والتي تسببت في انهيار القنطرة الوحيدة التي كانت تربط جماعة السحتريين بمدينة تطوان، الأمر الذي خلف صعوبات كبيرة في تنقل السكان وأبرز هشاشة البنية التحتية بالمنطقة أمام التقلبات المناخية.
وتطالب الساكنة الجهات المعنية بتوضيح أسباب عدم استكمال مشروع الطريق المؤدية إلى دوار أمزال، والكشف عن الجدولة الزمنية لإنهاء الأشغال، باعتبارها من المشاريع الحيوية التي ينتظر أن تسهم في تحسين ظروف العيش والتنقل داخل الجماعة.
