تحت القائمة

مركز تكوين المغرب التطواني .. مطالب بتعجيل الإصلاح ووضع حد للفوضى

مدير النشر / عماد بنهميج

كشفت اللجنة المؤقتة لتصريف أعمال نادي المغرب التطواني أنها ستشرع قريبا في النظر للحالة الكارثية التي يوجد عليها مركز تكوين النادي والتي لا تليق بسمعة النادي ولماضيه في تخريج المواهب الشابة.

وتجد اللجنة نفسها أمام مطالب إصلاح مركز التكوين وتسريع إنقاذه من الفوضى وسوء التدبير الذي طبع فترة الرئيس رضوان الغازي سواء على الجانب الإداري أو التقني، حيث فشل المدير الحالي من الارتقاء بمستواه وإعادة توهجه السابق

ورغم تعيين مدير جديد للمركز خلال الفترة الأخيرة من مرحلة رضوان الغازي، إلا أن الماسك بزمامه لم يقدم أية إضافة أو عمل على تطوير أداء المركز من خلال مشروع احترافي للتكوين وتخريج اللاعبين، حيث تدور المؤسسة في حلقة مفرغة دون نتائج تذكر.

وعرف مركز التكوين تراجع مهول على مستوى التكوين ونتائج الفئات الصغرى في البطولات الجهوية والوطنية، وتخبطه الدائم في المشاكل والحديث المستمر عن ممارسات لا تليق بقيمة فريق المغرب التطواني سواء من طرف بعض المؤطرين أو أولياء أمور اللاعبين.

وطفت على السطح ممارسات ما هي إلا غيض من فيض الوضعية الكارثية للمركز، تتعلق بتحكم بعض أولياء أمور اللاعبين في الأطر التقنية للفئات الصغرى ومحاولتهم فرض أبنائهم بالقوة ليكونوا أساسيين في المباريات ولو على حساب زملائهم المهاريين.

وتتناقل أحاديث عن استفحال ممارسات المحاباة و” باك صاحبي ” وإقصاء اللاعبين المهاريين ممن ينتمون لأسر فقيرة أو متوسطة، تؤثر سلبا على نتائج الفرق الصغرى وتعزز من التفرقة بين العناصر الشابة التي ينتظرها عمل جاد وطويل لتطوير مهاراتها في عالم كرة القدم.