تحت القائمة

سبتة ومليلية تعلقان الآمال على فتح الجمارك التجارية بعد تعيين سانشيز

أعرب سياسيون وفاعلون اقتصاديون في سبتة ومليلية عن تفاؤلهم بشأن الافتتاح المرتقب للأنشطة الجمركية على المعابر الحدودية مع المغرب. ويأتي ذلك مع تولي بيدرو سانشيز رئاسة الحكومة الإسبانية للمرة الثانية.

ووفقا لتقارير صحفية إسبانية، يعتقد بعض القادة السياسيين والاقتصاديين أن فتح الجمارك في مليلية ومعبر تراجال في سبتة يجب أن يكون الإجراء الأول الذي يتخذه بيدرو سانشيز في ولايته الجديدة، باعتباره إنجازا كبيرا لكلتا المدينتين.

وتتضمن خارطة الطريق بين المغرب وإسبانيا إعادة فتح الجمارك في مليلية وإنشاء مكتب جمركي بممر تراجال في سبتة. ويسعى ذلك إلى تنظيم نقل البضائع بين المدينتين والمدن المغربية الأخرى، خاصة بعد أن أوقف المغرب تهريب البضائع.

ويأمل الفاعلون الاقتصاديون في هذه المدن أن يؤدي فتح المعابر الحدودية إلى تنشيط النشاط الاقتصادي والتجاري، إذ منذ توقف المغرب عن التهريب مع هذه المدن عام 2019، فإنها تواجه تحديات اقتصادية كبيرة.

ويرى العديد من رجال الأعمال والمستثمرين في سبتة ومليلية أن فتح الجمارك في المعابر الحدودية سيفتح فرصا وأسواقا جديدة للمنتجات الإسبانية، مما يخفف من آثار الركود الذي أصاب هاتين المدينتين منذ عام 2019.

ورغم أن التوقعات كانت تشير إلى فتح المعابر في وقت ما هذا العام، إلا أن التقارير الأخيرة تشير إلى أن ذلك قد يحدث مطلع العام المقبل، دون الإعلان عن موعد محدد.

وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد صرح مؤخرًا بأن الانفتاح الجمركي في سبتة ومليلية سيتم تنفيذه تدريجيًا في الوقت المناسب، مؤكدًا أن جميع بنود اتفاقية خارطة الطريق يتم تنفيذها بشكل تدريجي بين البلدين.