تحت القائمة

العلوي الإسماعيلي .. انتقادات ومباريات قادمة ستحدد مصيره على رأس الفريق

مدير النشر : عماد بنهميج

بلغ السيل الزبى بالجماهير التطواني أمام المستوى الذي يؤديه الروخي بلانكو خلال الدورات الخمسة الأخيرة. ويواجه مدرب الفريق العلوي الإسماعيلي عاصفة من الانتقادات بلغت حد المطالبة بإقالته.

تجمع العديد من أصوات الجماهير التطوانية، على أن الغضب لا يتعلق بنتائج التعادلات في حد ذاتها، بل بسبب المستوى  الهزيل والأداء الضعيف وطريقة لعب المدرب ونهجه التتتيكي الذي يميل للدفاع كثيرا من خلال اعتماد خطة 5/3/2 حتى في مواجهة فرق تعاني في أسفل الترتيب مثل اتحاد طنجة ويوسفية برشيد.

المدرب المبتدئ في مساره المهني، لا يقنع الجمهور ولا الإعلام خلال الندوات الصحفية التي تعقب مباريات الفريق، وتبريراته لا تجد صدى لدى الرأي العام الرياضي بتطوان، بل تعدتها أحيانا إلى تعليق النتائج على أداء الاعبين مثل ما وقع أمام اتحاد طنجة، في محاولة للتهرب من مسؤولية اختياراته التقنية والتكتيكية.

عدم استقرار العلوي الإسماعيلي على تشكيلة قارة وتهميش بعض اللاعبين مثل ( أمحيح، لكحل، كرمون ) واعتماده  المفرط على أسماء بالتشكيل الأساسي مثل سيمبارا وگولوس وميگري والودراسي رغم أدائهم المتواضع، كلها عناصر ساهمت في التأثير السلبي على أداء الفريق ودفعت بالجمهور إلى التعبير عن عدم رضاه للنهج الذي يعتمده المدرب في المباريات الأخيرة، بلغت إلى التشكيك في النقاط التي حقهها لحد الساعة معتبرين ذلك مجرد ضربة حظ.

المدرب العلوي الإسماعيلي في فوهة المدفع، وأصوات باتت تطالب بإقالته والاعتماد على أبناء النادي ممن تتوفر فيهم الكفاءة التقنية لإدارة دكة بدلاء الفريق، حيث لا يوجد أي فرق بينهم وبين الإسماعيلي سوى أنه مدعوم من اللجنة التقنية الوطنية.

لجنة تصريف الأعمال ستكون أمام واجب مصارحة المدرب بهذه الانتقادات والأداء الكارثي للفريق خلال المباريات الأخيرة والتي قد يكون لها وقع سلبي على نفسية الاعبين وهم يستعدون لمواجهات أقوى خلال الدورات القادمة ( اتوراكة، الجيش، الوداد ). وربما تكون نتائجها حاسمة في تحديد مصير المدرب على رأس الفريق.