العلوي الإسماعيلي .. المغرب التطواني أكبر بكثير من مدرب مبتدئ
مدير التشر / عماد بنهميج
متي فريق المغرب التطواني ليلة اليوم الخميس بهزيمة متوقعة جدا أمام متصدر الترتيب وحامل اللقب الجيش الملكي. مباراة سيئة كالعادة، كان فيها الفريق التطواني حاضرا بالإسم وغائبا على أرضية الملعب.
الجمهور التطواني ملّ كثيرا من سوء الأداء الذي يقدمه الفريق خلال مباريات هذا الموسم. ومع أن الحظ لعب كثيرا مع المدرب العلوي الإسماعيلي خلال المباريات الأولى التي حققها فيها بعض النقاط خولته احتلال المرتبة الرابعة ثم تراجع للخامسة، بدأت المعالم الحقيقية تظهر خلال مواجهته لفرق المقدمة مثل الرجاء وبركان والجيش والتي عرت سوءة الواقع الفعلي للفريق تحت قيادة مدرب مبتدئ يحاول الاجتهاد على حساب تاريخ النادي ومستقبله فيما تبقى من دورات.
ويبدو أن المدرب العلوي الإسماعيلي معجب كثيرا بمدرب البرصا تشافي، وقد اتخذه قدوة في التبريرات العجيبة التي تصدر عنه بعد كل مباراة. بين ضعف اللاعبين فنيا وملعب التدلريب وعدم استقرار التشكيلة والإصابات والغيابات يجد المدرب المبتدئ ضالته في استغباء الجمهور التطواني الذي يعرف تفاصيل الكرة ومتشبع باللعب الجميل والكرة الشاملة والفرجة التي يتابعها أسبوعيا في الدوري الإسباني قبل ظهور قنوات الخليج.
العلوي الإسماعيلي يعتقد أنه يدرب فريق حديث التأسيس والعهد بالكرة، يجرب فيه خططه التقنية والتكتيكية التي لا ندري في أي مدرسة أو معهد كروي تعلمها. مدرب كثير الانفعال في الندوات الصحفية، ولا يتحمل النقد ولا الاحتجاج من الجماهير وسقط في أول امتحان بعد أن كادت الأمور تتطور للأسوء في رد فعل غير لائق أمام الجمهور بملعب سانية الرمل
العلوي الإسماعيلي ليس في مستوى طموح فريق تمتد جذوره للمائة سنة والمتوج بلقبين للبطولة، والمستوى الذي يقدمه مع النادي ربما يخوله تدريب فريق الأمل أو بقسم الهواة. لكن عندما تكون خالتك بالمطبخ ومدعوم من طرف تقنيي الجامعة فالأكيد أنهم سيقدمونك لتتعلم الحجامة في رأس اليتامى من أندية البطولة الوطنية.
لجنة المغرب التطواني أمام فرصة كبيرة خلال توقف البطولة لتصحيح خطئها الفادح بالتعاقد مع مدرب مبتدئ مازال يحاول الاجتهاد في مساره المهني، ولكن ليس على حساب أهل الكرة بتطوان، فقد بلغ السيل الزبى.

