طكم كنت أود حضور نشاط التكريم الذي أقامته يوم أمس الجمعة 5 غشت رابطة قدماء لاعبي المغرب التطواني والفعاليات الرياضية على شرف اللاعب السابق للمغرب التطواني الأخ الأستاذ سعيد الغلبزوري… لكن ظروفا قاهرة حالت دون ذلك وفوتت علي فرصة مشاركته هذه الالتفاتة الجميلة التي سهر على تنظيمها إخوة يعرفون حق المعرفة مدى تأثير مثل هذه المبادرة على الشخص المكرم.
كنت أتمنى الحضور لأن لي علاقة خاصة بهذا اللاعب والإطار التقني والمربي الفاضل، منذ كان يلعب مع فرق الأحياء ويشارك في الدوريات المحلية، سواء بالملاليين أو بمرتيل، إلى أن التحق بالفريق الأول للمدينة ( المغرب التطواني ).
كان ذلك في بداية موسم 1982- 1983 ….حيث صادف ذلك مشاركتي الأولى في المكتب الإداري لهذا الفريق الذي كان يرأسه آنذاك الحاج الحسين بوديح وعضوية المرحومين علال السوسي والحاج العياشي شقور ومصطفى الطلال وعبد الكريم الطوب ومحمد الرايس وعبد الله المسعودي ومصطفى عزيمان، بالإضافة السادة عثمان العمارتي وحكيم داود وعبد السلام الباكوري ومحمد بن عجيبة وأحمد بولعيش وسيم وعبد الواحد الشاط….أما المدرب فكان هو المرحوم عبد الخالق اللوزاني.
العبد لله، كان له دور في استقدام سعيد الغلبزوري للمغرب التطواني حيث كنت من أشد المعجبين بقدراته التقنية والفنية بحكم تتبعي لمسيرته في فرق الأحياء (كنت رئيسا للجنة المشرفة على دوري الزعيم عبد الخالق الطريس )، بالطبع كغيري من عشاق كرة القدم …الشيء الذي جعلني أطرح اسمه على السي اللوزاني وهو المكلف من طرف الحاج بوديح بتكوين فريق من شباب المدينة ….هذا الأمر لم يكن سهلا أمام موقف سعيد الذي كان متشبتا بدراسته ويخشى أن تلهيه الممارسة بصفة رسمية برفقة المغرب التطواني عن مسيرته التعليمية …وأكثر من ذلك كان أيضا يخشى من موقف والده.
تطلب أمر إقناع سعيد ووالده بالتوقيع للفريق الأول للمدينة بعض الوقت … وهنا أشهد للمرحوم الحاج مصطفى الطلال بالدور الكبير الذي لعبه لينضم هذا الفتى لصفوف الماط. وللحقيقة والتاريخ فإن سعيد الغلبزوري لم يخيب الظن، وفرض وجوده كلاعب أساسي منذ اليوم الأول وقدم عروضا في المستوى إلى جانب لاعبين مخضرمين آنذاك ( لحسن الروبيو وعمار والحارس عبد الخالق ….) وآخرين شباب من مثل خالد ويونس بوطيار ومحمد الطيوبي ونجيب اجنياح والخمسي و لبيض…الخ
شخصيا، تشرفت بمعرفة هذا اللاعب الأنيق الذي يستحق هذه الالتفاتة المباركة…. فله مني كل تحية وتقدير ….كما أوجه تحياتي للجهة صاحبة المبادرة.
و الله سبحانه ولي التوفيق.
