تحت القائمة

بعد أيام من غرقه .. العثور على جثة استاذ بشاطئ أصيلة

لفظت مياه شاطئ أصيلة اليوم الجمعة 4 نونبر الجاري، جثة الأستاذ الخمسيني الذي توفي غرقا بعد سقوطه في البحر أمام أنظار ابنته الصغيرة، لحظة ممارسته هواية  لجمع الصدفيات من الصخور.

وحسب شهود عيان فإن جثة الضحية طفت على وجه البحر، قرب المكان الذي جرفته منه الأمواج، حيث كان الراحل رفقة طفلته التي تبلغ من العمر ست سنوات.

وانتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية مدعمة بقارب مطاطي رفقة عناصر الدرك الملكي التي عاينت عملية إخراج الجثة.

وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بإجراء تشريح دقيق قصد التعرف على هوية الغريق.

وتم إشعار أسرة الفقيد من طرف عناصر الدرك الملكي، الذي كان قيد حياته أستاذا بالسلك الابتدائي بمجموعة مدارس جماعة أحد الغربية.