
لا حديث في مدينة تطوان إلا عن الأوضاع المزرية التي باتت تنخر نادي المغرب التطواني وتعمق جراحه التسييري والتدبيري.
فريقٌ مرجعي، قدم لعموم المغاربة أطباقا كروية شبيهة ببرشلونة وأتلتيكو الإسباني..قد تثيركم هذه المقارنات..لكنها حقائق باحَ بها العدو قبل الصديق.
سنوات مرت كتب فيها آل أبرون مجدا راسخا لا نظير له في منطقة الشمال، حتى جاء مكتب جديد بعقلية أخرى عادت بالفريق إلى سنوات الطاعون والإملاق و“الحمري”.
سياسة جديدة بعقلية قديمة، عاثت فشلا داخل أرجاء الفريق الأول لمدينة تطوان، ليكون النزول بعدها سيد الموقف. وضعُ النادي حينها لم يحرك ضمير رئيس الفريق الذي الذي أبى إلا أن يستمر وينفث فشله في عروق النادي الصامدة.
بصَم المسير الفاشل كما يحلو للجماهير تلقيبه، على انطلاقة كارثية بالقسم الثاني، الأمر الذي عجل بتدخل السلطات ورجال أعمال المدينة، علّهم يعيدون النادي إلى سكته الصحيحة، فكان لهم ما أرادوا وما أراد الجمهور.
عُدنا للقسم الأول والعود كارثي، بدءا من مالية النادي “المثقوبة” أو بالأحرى التي افتعل أحدهم ثقبها بصفقات فاشلة وثلة من المدربين الفشلة باختلاف الجنسيات ناهيك عن التأخر في صرف الديون العالقة لدى الفيفا… لربما قضاة هذه المؤسسة حفظوا عن ظهر قلب اسم المغرب التطواني بكثرة المشاكل والويلات بعدما كان مثالا يحتذى به وطنيا وقاريا.
يبدو أن رئيس النادي، في ظل كل الإخفاقات والمصائب التي جرّها على النادي، يأبى تقديم استقالته رغم النصائح التي تلقاها حتى من أقرب المقربين بضرورة رحيله.
المغرب التطواني اليوم، قد يكون بصدد عيش آخر أيامه بالقسم الأول، على الأقل في العقد الحالي…مادام أن الاسترزاق أصبح عنوانا مكتوبا بكل اللغات في مدخل لايبيكا بل وأنهم يحسبون أن المغرب التطواني ملك لهم لا للجماهير والمدينة.
