تحت القائمة

البطولة الإحترافية : كلاسيكو شمالي بدون غالب ولا مغلوب

متابعة : إدريس مهاني

احتضن ملعب سانية الرمل مساء الاحد كلاسيكو الشمال 24،والذي جمع في مدرجات فارغة وصامتة وبئيسة، المغرب أتلتيك تطوان بجاره وغريمه إتحاد طنجة برسم الجولة 25.

المباراة كانت إجرائية ليس إلا، بدون طعم ولا ملح، وكأنها مباراة تدريبية تمت برمجتها للتهييئ للقاء الجولة 26. الشوط الثاني تحسن الأداء نسبيا من الجانبين لينتهي بلا غالب ولا مغلوب، وبتعادل من ضربتين ثابتتين : بادجي من نقطة الجزاء لصالح الماط ومحمد سعود من ركلة حرة ثابتة من خارج منطقة العمليات.

المغرب اتلتيك تطوان استمر في رتبته الثامنة بمجموع 33 نقطة مؤكدا بذلك حفاظه على مكانته ضمن اندية الصفوة.في حين مازال وضع اتحاد طنجة غير مريح في اسفل الترتيب محتلا الرتبة 12 بمجموع 25 نقطة.

المباراة في عمومها لم ترق لمستوى قيمة كلاسيكو كان ينتظر منه الشيء الكثير إلا انه تم بثره قبل بدايته وحتى على مستوى النقل التلفزي لم تسمح الرياضية ببداية النقل إلا في الدقيقة السادسة في واقع حال يؤكد ارتجالية منظومتنا الكروية وتخلفها.

كل الفعاليات الرياضية والمجتمعية، كانت تراهن ان يمر هذا العرس الرياضي في اجواء يتنفس فيها الاخاء والمحبة والعلاقات العائلية، التي تجمع الجانبين.إلا ان قرار المنع باجراء المباراة بدون جمهور جاء ليفرغ هذا الكلاسيكو مرة اخرى من متعته وتشويقه وإشعاعه الوطني،بجانب الديربيات الوطنية الاخرى.

هناك تدابير اخرى يمكن إنتهاجها لتفادي المنع، والعمل في اتجاه الارتقاء بالعملية الرياضية بالجهة، واعطاء هذا الكلاسيكو ذلك الاشعاع المنشود بعيدا عن الحقد والكراهية والتهديد والوعيد، وهي مهمة ملقاة على عاتق كل المكونات الرياضية للمدينتين لتفعيلها مستقبلا دون إقصاء .