تحت القائمة

لماذا أصبحت مدينة مرتيل بلا ثقافة؟

مرتيل: يوسف خليل السباعي/ تطواني

لماذا لم يعد اليوم لمدينة مرتيل أي دور ثقافي، وأصبحت مدينة بلاثقافة؟ هل يتعلق الأمر بانعكاس التردي الثقافي الذي يعرفه المغرب حاليا في ظل انتهازية ثقافية واضحة الخطوط والسمات… أم أن مرتيل محكوم عليها بالغرق في بحر الجهل المعمم : التفاهة والسطحية؟

إذا ألقينا نظرة على كتاب الماضي المفتوح لمرتيل نجد أنها مدينة المثقفين والفنانين والكتاب. كانت تزخر بالحركة الثقافية. أما اليوم فقد أغلقت كل نوافذ ومراكز الثقافة فيها بالرغم من وجود أسماء ثقافية وفنية وإبداعية وإنتاجية.

لم يعد لمدينة مرتيل إلا حفنة من [السياسيين] الذين لايهتمون بالثقافة، لأنهم لايفكرون في التنمية الثقافية ولا في دعم الثقافة والمثقفين والفنانين والكتاب.

والسؤال الأول: ماهو دور المثقفين بالمدينة : عبد اللطيف البازي، يوسف بلحسن، عبد الحميد البجوقي، عبد الواحد أشبون والأمين البختي وغيرهم. أما السؤال الثاني: لأي سبب أقفلت قاعة السينما وأقفل مركز الأندلس الثقافي؟

إن إرجاع الدور الثقافي للمدينة قد يساهم في تجدد الوعي والقضاء على التفاهة الشائعة وإعطاء لكل ذي حق حقه.