بعد ضمان المكانة ضمن اندية الصفوة الموسم المقبل، والتخفيف من معاناة هذا الجانب الذي لا يغطي جوانب اخرى لها علاقة بالاكراهات المالية، والمؤسساتية، وتوريط النادي موسما تلو الاخر في عشوائية التدبير والتسيير، والتمادي في الانتظارية، والدخول في دوامة التخوفات والشكوك، وتفادي التفاعل والتواصل،وفتح نقاش جاد وفاعل لتذويب الخلافات، وايجاد الحلول لتفكيك الاشكاليات الشائكة، والتي اصبحت تعوض بالهروب إلى الامام، في غياب استراتيجية للتدبير والتسيير بمناهج مهيكلة طموحة تاخد بعين الاعتبار المستقبل القريب للنادي. وهذا لايتسنى إلا بتوفير الظروف الملائمة بأفكار وتوجهات جديدة، وقابلة للتطبيق : والبداية بالإعلان عن انتهاء فترة لجنة تصريف الأعمال، والتي طال أمدها، والدعوة المستعجلة لعقد جمع عام وانتخاب رئيس ومجلس ادارته من الفعاليات الرياضية يقع الإجماع عليها، للقضاء على العهد البائد وفتح بصيص من الامل بجرأة لإعادة الثقة والقضاء على النفوس الرذيلة التي ما زالت تتربص بالنادي الذي تأزمت وضعيته اكثر من اللازم .
مباراة الجولة 28 كانت شكلية ليس إلا. ألم يكن الاجدر استغلالها والجولات المتبقة في التحضير المبكر للموسم المقبل، واعطاء الفرصة للاعبين الشباب من ابناء الفريق للاحتكاك واكتساب التجربة، في أفق الاعتماد عليهم..؟ خصوصاً ان المغرب أتلتيك تطوان ممنوع من الانتدابات خلال المركاتو الصيفي المقبل. عوض انتهاج نفس الأساليب والتي أكدت اللقاءات الأخيرة هشاشة نهجها التقني/التكتيكي في غياب مفضوح للملامح والهوية. يمكن تدارك الموقف على اساس تظافر الجهود بفعالية ونجاعة دون اقصاء والتحلي بثقافة الانصات .

