تحت القائمة

وجوه أدبية بتطوان : فضيلة الوزاني التهامي، روائية وقاصة وباحثة

يوسف خليل السباعي/ تطواني

تقيم فضيلة الوزاني التهامي بتطوان ولها مهام وظيفية ليس هذا مقامها لأن مايهمنا هنا هو الروائية والقاصة بعيدا عن المناصب.

صدرت لها رواية بعنوان ” قمر فاس” عن المركز الثقافي العربي في سنة 2020 وقصص بعنوان” ما كنت أراه من النافذة” عن دار مكتبة سلمى الثقافية للنشر والتوزيع لصاحبها عبد الهادي بن يسف سنة 2023. وليس مهما أن يكون الكاتب أو الكاتبة قليل الإصدارات، لأن الأزمة لاتكون بقلة الإصدارات: الروايات والقصص، وإنما تكون الأزمة بكثرة الإصدارات والكتب، لأن مايقع هو سقوط الكتاب في التكرار والاجترار؛ وفضيلة الوزاني التهامي ليست قليلة الإصدارات أو أنها مهملة، وإنما هناك أشياء ذاتية خاصة بها لانعرفها، و عوامل دور النشر المضطربة والمستغلة للكتاب، ثم هناك عدم العجلة في الطبع والنشر وأخذ الوقت والنفس. ويبدو أنها تشتغل حاليا على كتاب جديد.

كتبوا عن رواية “قمر فاس”: “رواية تثري الخزانة الوطنية: تدور أحداث الرواية حول ولادة الطفلة اليهودية راحيل في إحدى قصور درعة و إنتقالها للعيش بمدينة فاس لتبدأ حياة أخرى وهناك ستنطلق فصول هذه الرواية المشوقة التي ستكشف لنا الحجاب عن حقبة مهمة من تاريخ المغرب وبالضبط مدينة فاس.

تعريف الرواية كما صورتها لنا الكاتبة التطوانية المغربية فضيلة الوزاني:(“قمر فاس” هي رواية المغرب الذي كان. المغرب المتعدد في الهوية والدين والطبقات الإجتماعية، مغرب الأمن وإنعدام الأمن، الرخاء والجوع، المغرب المتعلق بالماضي والمتطلع إلى الإنفتاح. قمر فاس يمنح ساردة دور الحكي الأمين من خلال مدينة كانت هي قلب المغرب ووجه قمره الجميل”).

ونقرأ: “(…كما كان متوقعا، الحذاء ذو الكعب العالي هو أول ما ظهر من وراء باب السيارة الفارهة أمام العدسات، ثم أعقبته الساق الطويلة قبل أن يظهر الجسد كاملا، لم يكن مجرد جسد رشيق، كان جسدًا صارخ الأنوثة، والحقيقة أن ” صارخ الأنوثة” لا تمنح الجسد حقه من الجمال، كان ممشوقا، رشيقًا، أهيف،…..)
من نص ” جسد معياري” ضمن أضموماتها القصصية (ما كنت أراه من النافذة).