تحت القائمة

المغرب التطواني والقطيعة بين المعاناة والعودة للتوهج

خواطر شاردة : إدريس مهاني

مع بداية كل موسم رياضي تتكرر نفس الإكراهات التي ارادها البعض ان تظل جاثمة معتمدة على الانتظارية والبحث عن الحلول الترقيعية السهلة والارتجالية والعبثية في غياب المناهج المؤسساتية ليصبح المغرب أتلتيك تطوان عرضة مع انتهاء وبداية كل موسم رياضي لممارسات لا رياضية تختلط فيها المسؤوليات ليصبح من خلالها لا يميز بين الإداري والتقني والرياضي لأن اي عضو يتجاوز مسؤوليته ويتحكم في جهل معرفي في اتخاذ قرارات تسئ للنادي وتخلف عمليته الرياضية.

الغريب ايضا انه لولا تدخل العصبة الاحترافية التي قننت وحددت تاريخ الجموع العامة منبهة للعواقب عن عدم انعقادها لظل النادي بدون رئيس ولا مجلس اداري يحترم الضوابط ويسترجع المشروعية بإفراز مسؤولين يتحلون بثقافة تسييرية بإمكانها الإرتقاء بالعملية الرياضية حتى لا يتحول الجمع العام إلى شبح مخيف يستفز من يريد ترك الأمور على حالها والمرور على التقريرين بسرعة متناهية تفاديا لنقاش موضوعي بإمكانه الكشف عن الخبايا التي تؤدي إلى المكاشفة والمحاسبة.

الغريب أيضاً غياب النظرة الشمولية والمنهجية،والمبادئ التوجيهية لتحقيق الأهداف المحددة على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل.وانعدام أدوات التحكم المختلفة من شأنها أن تساهم في تطوير خطوط العمل مع المدربين وقسم المنهجية،والإدارة الرياضية الغير موجودين.هذه المنهجية الرياضية تنبني على مجموعة من الاستراتيجيات والتقنيات المستخدمة لتعليم وتحسين المهارات الفنية للاعبين، والإختيارات وفصل المسؤوليات، والاشتغال بأريحية كل واحدفي مجال عمله وتخصصه،
إلا انه لا شيء من هذا القبيل تحقق،ولن يتحقق في ظل إيهام الكل بمنظومة احترافية مشكوك في احترافيتها.
موقع “تطواني” تطرق بما فيه الكفاية لواقع حال فريق المدينة الاول محللا اياه ومنتقدا ايجابيا إشكالياته الشائكة كان اخرها : جمع عام المغرب التطواني والسيناريوهات المحتملة.

ما الجدوى اذن من متابعات، ومقالات بالغة الاهمية، وندوات ومناظرات لامست كلها المعاناة والتخوفات والشكوك، وقدمت بدائل قابلة للتنفيد .؟ اسئلة عديدة طرحت وستطرح إلى ان يوضع حدا للتعنت ولامبالاة، وفتح من جديد قنوات التواصل والتفاعل الجدي ضمن منهجية واضحة المعالم …