تحت القائمة

مجموعة لرصاد الفنية تحيي ليلة الزجل بالفنيدق

يوسف خليل السباعي/ تطواني

بتنسيق مع المركز الثقافي بمدينة الفنيدق، نظمت دار الشعر بتطوان “ليلة الزجل” يوم الأحد 21 يوليوز الجاري، في فضاء المركز الثقافي بالفنيدق. وشارك في ليلة الزجل هاته الشاعر الزجال عبد الرحيم باطما والشاعرة الزجالة أسية واردة والشاعر الزجال عبد الغني الحراب والشاعرة الزجالة خديجة إدريسي توراغتي. كما أحيت هذه الليلة “مجموعة لرصاد”، بوصفها واحدة من أهم المجموعات الغنائية الملتزمة والراسخة في ذاكرة المغاربة منذ سبعينات القرن الماضي.

وتمتلك لرصاد سجلا غنائيا لا يضاهى، وهو يفوق المائة وخمسين أغنية، وفي صدارتها الأغنية الشهيرة “حكمت لقدار”، و”رفيق الماضي” و”الناعورة” و”الحمامة” و”البيت الخالي” و”الكادح” و”ظلمونا” و”شوف المضيوم” و”طاوعني يا قلبي” و”ليام” و”افريقيا” و”الله يدير التاويل”…

ولاحظ الجميع أن أحد أعضاء الفرقة وكُتاّب كلماتها الشاعر الزجال عبد الغني الحراب قد شارك في ليلة الزجل، بقراءة عدد من قصائده التي غنتها “لرصاد”، قبل أن ينضم إلى المجموعة في حفل خاص بأبناء مدينة الفنيدق الولوعين بالأغنية الغيوانية بشكل عام، وبمجموعة “لرصاد” بشكل خاص واستثنائي.

وفي بلاغ صحفي، سبق لموقع” تطواني” أن توصل بنسخة منه، ذكر الشاعر ومدير دار الشعر مخلص الصغير أن اختيار مدينة الفنيدق لاحتضان هذه الفعالية الشعرية والفنية في فصل الصيف يشكل فرصةً للقاء الثقافي بالمغاربة ومغاربة العالم الذين يترددون على المنطقة في فترة العطلة الصيفية مضيفا أن هذا اللقاء يندرج ضمن فعاليات البرنامج الثقافي الصيفي للمركز الثقافي بالمدينة، بإشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق مع عمالة المضيق الفنيدق والمجلس الإقليمي وجماعة الفنيدق.

وكانت دار الشعر في تطوان قد استضافت عددا من هذه المجموعات الغنائية الغيوانية والملتزمة، بدءا بمجموعة ناس الغيوان ولمشاهب والسهام ومسناوة، مثلما استضافت العديد من الزجالين والزجالات ضمن تظاهرة “ليالي الزجل” التي انطلقت منذ تأسيس الدار في ربيع 2016.