استبشرنا جميعا ومعنا كل الفعاليات الرياضية، بما فيها اللاعبون السابقون للمغرب التطواني، والجمهور الرياضي، بفتح حوار فكري وعلمي حول تاريخ الفريق في ملامسة راقية لترسيخ هويته، ووضع حد للجدال الذي أراد البعض فرضه عبثا عن جهل لطمس ملامحه التاريخية.
لا حق قانوني وفكري وعلمي وأخلاقي للمكتب المديري، والجاهل بأمور التسيير الرياضي، لأنه يفتقد الكفاءة والجرأة للارتقاء بالعملية الرياضية، واتخاذ قرارات مستقلة تشهد له بذلك أن يعتمد شعار المائوية المفتعلة كشعار رسمي للنادي. كان بإمكانه إن كان يحترم نفسه، ومشاعر جمهوره العريض، وساكنة مدينة تطوان الفاضلة، أن يحيل الأمر على لجنة علمية موسعة لدراسة الموضوع بكل إشكالياته الشائكة، وتقديم خلاصات عملها للبث فيها في جمع عام استثنائي عوض الحسم بطريقة بئيسة حول تغيير شعار المغرب التطواني ( الإسكودو )..

نعم يمكن تعديل الشعار، وهذا ليس عيبا وسوف لن نكون الوحيدين لأن أعرق الأندية العالمية أقدمت على ذلك، ولكن بطريقة علمية اخذت بعين الاعتبار المحافظة على الهوية .. ولكن ما نشاهده ونسجله هو أن هناك مسلسل ممنهج لضرب هوية نادي عريق اسمه الموغريب على جميع المستويات، لإجهاض ما هو مؤسساتي ومالي وهيكلي فيما يخص التكوين، وإقبار المجهودات التي بدلت فيه. إنه عمل مقصود للتلاعب بالنادي وارثه التاريخي.
وهذه مجموعة من الصور التي نلاحظ فيها هذه التعديلات والتي طالت لسنوات محددة شعارات نادي أتلتيكو تطوان الاسباني والمغرب الرياضي التطواني المغربي.

