رصد الليغا الإسبانية / الجولة 13 : الريال يتنازل عن الصدارة للبرصا
إعداد : إدريس مهاني
• المدريد يتنازل عن الصدارة للبرصا
• الرايو يلحق الهزيمة الاولى للريال بالليغا
• ديربي الاندلس يخلف الموعد لعبا وجدلا
• وضعية معقدة في اسفل الترتيب
تواصلت في نهاية الاسبوع المنصرم، وإلى غاية مساء امس الاثنين فعاليات الجولة 13ما قبل الاخيرة لليغا الاسبانية، قبل التوقف الاضطراري والإلزامي للعرس الكروي العالمي، مونديال قطر 2022.
وبمجرد انتهاء هذه الجولة، سندخل مباشرة في جولة أخرى، وهي 14 الوسط أسبوعية الثانية هذا الموسم، والتي ستمتد من يومه الثلاثاء 8 نوفمبر الى الخميس 10 منه. ولعل ما ميز هذه الجولة اللقاءات المهمة التي أجرتها اندية وسط الترتيب وأسفله.
اللقاء الإفتتاحي كان من بينها، وجمع خيرونا وأتلتيك بلباو والذي كان حتى الدورات القليلة المنصرمة ينافس من اجل احتلال احدى الرتب الاربعة الاولى، إلا ان تدبدب نتائجه الاخيرة ومنها هزيمته امام خيرونا (2-1) جعلته ينزلق الى الرتبة السابعة بمجموع 21 نقطة خارج الرتب المؤدية للمنافسات الاوروبية.
تعادل خارجي لقادس بمدريد امام خيطافي (0-0) ترك الوضعية كما كانت عليه للجانبين. وانتصار مهم لبلد الوليد أمام محتل الرتبة الاخيرة إلتشي (2-1)، فوز أمن به احتلال منتصف الترتيب. سيلطا ينهزم بميدانه امام أوساسونا (1-2) واصبح يغرق جولة بعد جولة وهو الان داخل محيط الصفيح الساخن.
البرصا وألميريا أو لقاء الفرص العديدة الضائعة للبارصا في الشوط الاول، والذي لم تكفي فيه السيطرة والاستحواد وتنوع اللعب، وبالخصوص الاختيارات التقنية. هذا بطبيعة الحال لا ينقص من قيمة ألميريا الذي قاوم الاعصار ودافع بشجاعة عن عرينه وكاد ان يسجل في محاولتين قبل ان تستقبل شباكه هدفين لضمان العلامة الكاملة، والنوم مساء السبت في الزعامة بنقطتين عن الريال وبمقابلة زائدة.
الحدث الذي شد اليه الانظار، هو الاعتزال المفاجئ لجيرار بيكي في ظروف غامضة، حاول جل المهتمين ايجاد ايجابات عنها خصوصا في ظل مجموعة من العوامل المتداخلة، والمتناقضة. سمي بالاعتزال لأن الكل يعرف ان البرصا ما زال يمر بالعديد من الاكراهات المالية والمؤسساتية، وبالتالي اعتزاله وفي هذا الوقت سيوفر على البرصا عناء تكلفته المالية، والتي ما زالت قائمة ولم تنتهي بعد لان عقده ما زال ساري المفعول. أعتقد ان هذا هو الجانب المؤثر لاتخاد هذا القرار الى جانب مجموعة اخرى مهنية/رياضية، وشخصية.

وأهم ما سجلته هذه الجولة كذلك، تعادل اتلتيكو مدريد بملعبه أمام إسبانيول(1-1) جعله من حسن حظه الإحتفاظ برتبته الثالثة بعد تعادل بيتس ببنيتو فيامرين امام جاره إشبيلية، في ديربي أندلسي كبير وعنيف لم يرق للطموح المنتظر منه على مستوى الفرجة والمتعة. وهذا كله خوف من الهزيمة اللقاء انتهى بالتعادل (1-1) ساهم فيه الحارس الدولي ياسين بونو بقسط كبير كما عرف طرد ثلاثة لاعبين 2 من بيتس وواحد من إشبيلية.
المباراة سجلت أحداثا مرافقة جعلت الناديين معا تقديم شكاية للهيئة الوطنية لمكافحة العنف. إشبيلية خرج مؤقتا من محيط الصفيح الساخن ولو أن ذلك كان بنسبة الاهداف .
واسدل الستار مساء الاثنين عن اللقاء الاخير للديربي المدريدي الصغير بين الرايو والريال، بالهزيمة الاولى لهذا الاخير بعد مرور 13 جولة في لقاء من أسوء مبارياته على الاطلاق، أمام أحد الاندية الصغيرة معنويا وماديا، لكنه دخل بنفسية عالية وكان شجاعا وقاتل لتحقيق الفوز (3-2)، وبالتالي هو الاخفاق الاول في المباريات الخارجية، وهذا ناتج عن التراجع التقني/التكتيكي منذ انتصاره في لقاء الكلاسيكو الاخير.مباراة خسر فيها المدريد ثلاثة نقطة والصدارة لصالح البرصا على بعد خطوتين.

