تحت القائمة

التحقيق في مزاعم سمسرة للحصول على مواعيد التأشيرة بتطوان

تحقق وزارة الخارجية الإسبانية في مزاعم وجود سمسرة ووساطات للحصول على مواعيد حجز التأشيرة بأحد المكاتب المخصصة لهذا الغرض بتطوان.

الأمر كشف عنه سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني عن دائرة تطوان حميد الدراق لوزير الداخلية للتحقيق حول ظاهرة السماسرة الذين يتحكمـون في مواعيد تأشيرة شنغن بإقليم تطوان.

وزير الداخلية أكد في معرض جوابه، عن إيفاد مصالح الخارجية الإسبانية الشهر الماضي للمفتش العام للمصالح القنصلية الى مدينة تطوان قصد إجراء بحث حول الإشاعات المحيطة بظروف وطريقة الحصول على الموعد من طرف المكتب المذكور.

ويتولى المسؤول الإسباني الوقوف على مختلف المراحل المرتبطة بتقديم طلبات الموعد وكيفية تدبير الملفات من طرف المكتب المعني والمصالح القنصلية بتطوان.

وكان حميد الدراق، قد كشف في ذات السؤال على أن الراغبون في التقدم بطلبات الحصول على تأشيرة “شنغن” عن طريق المراكز الوسيطة “TLS” يصطدمون بكونها محجوزة كلها، لكن ” بمجرد الاتصال بمكاتب السماسرة يتم تحديد الموعد، وذلك بعد تقديم مقابل مادي يفوق أحيانا مصاريف ملف التأشيرة “.

وأضاف الدراق،  أن المواعيد التي تطلقها المراكز المعتمدة من الدول الخاضعة لنظام تأشيرة “شنغن”، والتي تفتح الحجز في أوقات جد متأخرة من الليل، يتم حجزها بالكامل من قبل هؤلاء السماسرة، والتي يعيدون بيعها للراغبين في الحصول على التأشيرة بسبب سيطرتهم عليها.