تشهد كل المناطق والمدن الاسبانية الكبيرة، إنزالات أمنية مكثفة، وخصوصا منها التي تعرف تجمعات كبيرة لجاليتنا بإسبانيا ( الاندلس وكاتالونيا نموذجا )، قبل اجراء اللقاء المهم الذي سيجمع الجارين المغرب وإسبانيا برسم دور الثمن لمونديال قطر 2022،يوم الثلاثاء 6 دجنبر.
وقد وضع جهاز الأمن الاسباني بكل أسلاكه خطة خاصة للتعامل، والتنسيق مخافة تكرار سيناريو أحداث الشغب التي شهدتها شوارع بلجيكا يوم الأحد الماضي، وسط تحذيرات من اليمين المتطرف (فوكس) المعادي للمهاجرين.
• إنزالات أمنية لتطويق حالات الشغب
• اللقاء بعيون إعلامية إسبانية
وهذا له ما يبرره نظرا للظهور الرائع للمنتخب الوطني المغربي،خلال دور المجموعات ( احتلاله لصدارة مجموعته بسبعة نقطة بانتصارين وتعادل) من جهة، ومن جهة أخرى حساسية المباراة والتي ستكون فاصلة بالنسبة للجانبين، استمرار الفائز وخروج المنهزم، الشيئ الذي خلف مجموعة من ردود الافعال من طرف الاعلام الاسباني.
صحيفة “ إل باييس” كتبت إن :“ المغرب يقف في طريق إسبانيا”ووصفت المنتخب المغربي بكونه : ” أفضل جيل في تاريخه”.
وكتبت صحيفة “سبورت” الإسبانية أنه : ”على عكس العديد من المنتخبات الإفريقية الأخرى، التي تتميز قبل كل شيء بقوتها البدنية الجيدة، المغاربة يمتازون أيضا بامتلاكهم التعامل الجيد مع الكرة، ولاعبين مهمين بأنديتهم في مختلف الدوريات الأوروبية ”.
وخصص التلفزيون الإسباني الرسمي(RTVE )، تحليلا مطولا للمناهج التقنية /التكتيكية وطريقة لعب المنتخب الوطني المغربي، وذلك قبل ثلاثة أيام من المواجهة الحاسمة التي ستجمع المنتخبين الجارين في ثمن نهائي مونديال قطر 2022.
تحليل وصف الثنائي أشرف حكيمي وحكيم زياش بالخطير، ونشر بالصور تحركات اللاعبين خاصة حكيم زياش الذي كان حاسما في مباريات المغرب في الدور الأول.
وعلق التلفزيون الإسباني، أن من مفاتيح فوز المغرب وتأهله للدور الثاني، الجهة اليمنى بسرعة ومباغثة الجناح الطائر زياش بمؤازرة من حكيمي. بالإضافة إلى مفاتيح أخرى. مشيرا في الوقت نفسه أن حارسه بونو استقبل هدفا واحدا ضد مرماه في لقاءات الدور الاول، وسمح بخمس تسديدات مؤطرة فقط في ثلاث مباريات ما يتبث قوته الدفاعية.
وأكد محللوه أن المنتخب المغربي لا يعتمد في هجماته على وسط الميدان، بل يعتمد على الانتقال السريع بتوظيف مشاركة الخطوط الثلاثة، كما أنه لا يعتمد على الاستحواذ على الكرة.
مشيرين إلى أن النسبة الإجمالية للاستحواذ في المباريات الثلاثة كانت : 35,2% أمام كرواتيا، 33,3% أمام بلجيكا، 41,3% أمام كندا. بالإضافة أن لاعبوه سددوا 24 مرة: 8 منها على المرمى منحتهم 4 أهداف في ثلاث مباريات.
التحليل الإسباني، أكد أن دكة الاحتياط المغربية تتوفر على لاعبين بمؤهلات تقنية مهمة، وقد ظهر ذلك من خلال تغييرين امام بلجيكا : دخل الصابيري فسجل تم دخل بوخلال فسجل.
التحليل خلص إلى أن المباراة التي تنتظر إسبانيا ستكون صعبة أمام منتخب غير مريح يلعب بشكل مختلف عن أسلوب إسبانيا، منتخب يلعب مرتاح بواقعية وتنظيم جيد بدنيا وذهنيا.
