تحت القائمة

جماعة تطوان ودعم مكتب الغازي .. المال السايب يعلم الفشل

مرة أخرى تدخل جماعة تطوان على خط الأزمة المالية لنادي المغرب التطواني لكرة القدم، والتي أصبحت بنيوية وقائمة بذاتها وليست ظرفية أو استثنائية منذ تولي رضوان الغازي شؤون النادي وهو الذي يكمل عامه الخامس على التوالي بنفس الأسلوب في التسيير والفشل في التدبير.

هذا وقررت لجنة الميزانية والشؤون المالية بجماعة تطوان الرفع من حصة الدعم المخصص لنادي المغرب التطواني إلى 4,5 مليون درهم، في اجتماعها ليوم أمس الإثنين. كما تقدمت بتوصية بإحداث المجلس الجماعي خلية للتنسيق مع إدارة الفريق.

الدعم المالي الذي لا يعرف تاريخ صرفه ومنحه للنادي سقط مثل غمامة الرحمة على مكتب ” الغازي ” الذي لا يعرف سوى مد اليد للسلطات المنتخبة والمحلية كلما ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، ورفعت الجماهير صوتها عاليا برحيله عن شؤون النادي التي باتت لا تسر عدوا ولا حبيب.

وفي الوقت الذي سارعت فيه مختلف الأندية المغربية لتأهيل لاعبيها والقيام بانتدابات لتدعيم صفوفها في آخر أيام الميركاتو الشتوي، مازالت دار لقمان على حالها بالنسبة لفريق المغرب التطواني، وأصبح الجمهور كل يوم يستفيق على خبر مغادرة أحد اللاعبين لقائمة الفريق، وسط الغضب الذي أظهره المدرب ” رضا حكم ” من هذه الوضعية الشاذة.

وإلى متى ستبقى السلطات تقف وراء رئيس أغرق النادي بالديون بفعل تعاقدات الفاشلة سواء مع مدربين أو لاعبين مازال العديد منهم يدين ل” الغازي” سواء لدى الفيفا أو الجامعة الملكية لكرة القدم في انتظار ظهور ملفات أخرى ستكون أبرزها مستحقات المدرب اجريندو ومساعده اللويسي والتي تعود بعضها لفترة الصعود للقسم الأول.

” المال السايب ” والدعم الذي تخصصه السلطات المنتخبة لنادي المغرب التطواني دون وجود آلية للرقابة ومعرفة طرق صرفه، لن يعلم ” الغازي ” سوى مزيد من الاتكالية بدل البحث عن فتح علاقات مع رجال المال والأعمال والبحث عن موارد مالية متنوعة من الجهات الخاصة وهي أيضا لا يعرف القيام بها إلا إذا طرق باب عمالة تطوان أو ولاية الجهة.

المحصلة أن فريق المغرب التطواني يحتاج اليوم وقبل الغد إلى رئيس صاحب شخصية وكاريزاما حقيقية قادر على إخراج النادي من عش ” الفشل ” وإصلاح البيت الذي بات يهدد الجمهور بالسكتة القلبيىة في حال انهياره. والسلطات هي الأخرى مدعوة إلى فتح حوار مع رجال الأعمال بتطوان لتقلد هذه المهمة بلجنة إنقاذ تهيئ الظروف المناسبة للمستقبل، لأن الجميع وبدون استثناء متأكد أن ” الغازي ” لا يرجى خير من رئاسته للنادي بدل العزف على نغمة ” مكاينش البديل “.