تحت القائمة

إيصال المدينة تسيء لموسم الصيف بتطوان والبكوري يلتزم الصمت

عماد بنهميج / تطواني

لم تتمكن شركة إيصال المدينة المفوض لها تدبير النقل الحضري بتطوان والنواحي بعقد مؤقت من محو الصورة السلبية التي تركتها سابقتها شركة فيتاليس في أذهان المواطنين طيلة العشر سنوات الماضية.

وأخلفت الشركة ذات الرأسمال المشترك مغربي-فرنسي بوعودها في تحسين خدمات النقل الحضري بالحافلات خلال موسم الصيف الذي يعرف ارتفاع الطلب والإقبال على الخطوط التي تربط بتطوان بمدن ساحل تمودة وشواطئ الإقليم إلى غاية واد لاو.

ويسود استياء شديد لدى سكان مدينة تطوان من قلة عدد الحافلات وتردي حالتها الميكانيكية حيث مازالت الشركة الجديدة تستغل عددا من حافلات التي تم الاستعانة بها الصيف الماضي من طرف مصالح وزارة الداخلية لسد الخصاص والنقص في الأسطول .

وفي الوقت الذي كانت فيه ساكنة تطوان والنواحي تنتظر تحسن خدمات النقل الحضري بحافلات ذات جودة ومكيفة، لم تتمكن الشركة الجديدة سوى من تغيير وصل الركوب الذي بات كبيرا ويحمل اسمها، فيما ظلت الخدمات على نفس منوال فيتاليس بقلة العرض وتكديس الركاب مثل علب السردين رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وعلى الرغم من تدفق آلاف السياح من مدن المغرب على المدينة ومدن الساحل وتضاعف بالتالي عدد المقيمين في فصل الصيف، إلا أن الشركة عجزت عن رفع الأسطول في وقت لجأت فيه لنفس سياسة فيتاليس بإلغاء خطوط داخلية أو تخفيض عدد الحافلات ونقلها للعمل على خطوط مدن الشواطئ.

شركة ” إيصال المدينة ” لا يبدو أنها متحمسة للاستثمار في القطاع ويؤكد ذلك قلة المعروض الحالي واستمرار نفس نهج فيتاليس التي كانت تلجأ للحلول الترقيعية ويظهر ذلك جليا في ساعات الانتظار الطويلة للمواطنين بموقف الحافلات بالرمانة والشلال وباقي المواقف الأخرى التي تربط تطوان بمرتيل والمضيق والفنيدق.

الجهة المسؤولة عن تدبير القطاع ونعني بها مؤسسة التعاون الشمال المغربي وكعادتها مع هذا القطاع يلتزم رئيسها مصطفى البكوري الصمت في انتظار أن تنوب عنه سلطات الوصاية كعادته، إذ سبق وأن طالبه مستشارون بمجلس جماعة تطوان بالكشف عن احتياجات تطوان والنواحي من الحافلات خلال موسم الصيف ومدى استجابة الشركة الحالية للتحديات المطروحة.