تحت القائمة

الزهرة رميج تعترف .. ” أنا كاتبة ملتزمة “

متابعة : يوسف خليل السباعي/ تطواني

قالت الكاتبة الزهرة رميج إنها كاتبة ملتزمة، مما يذكرنا بمبدأ الالتزام في الكتابة عند جان بول سارتر، وهذا خيارها، وتوجهها، على اعتبار أن الزهرة رميج تدافع عن المعنى في أي كتابة أدبية، وهذا موضوع شاسع وبعيد الغور من الناحية النقدية والأدبية والنصية، كما تكلمت عن رواياتها وقصصها القصيرة والقصيرة جدا واعتبرت القصة القصيرة جدا صعبة في كتابتها، وقد كان الفضاء أتاح لها البوح بطلاقة عن أشياء كثيرة، بحضور مثقفي وأدباء وكتاب وطلبة ومهتمين.

زهرة رميج كانت تتحدث في لقاء أدبي وثقافي حول كتاب ” قصص ومرايا” للكاتبة الزهرة رميج الذي نظمته مؤخرا رابطة أديبات وأدباء شمال المغرب التي يرأسها الروائي عبد الجليل الوزاني التهامي بتنسيق مع مكتبة سلمى الثقافية للنشر والتوزيع الناشرة للكتاب المذكور، والمركز الثقافي إكليل بذات الفضاء. .

هذا اللقاء عرف قراءتي كلا من الكاتب والناقد حسن اليملاحي والناقد والباحث يوسف الفهري اللذين اختلفا في قراءتهما، حيث اكتفى حسن اليملاحي بتشريح كتاب ” قصص ومرايا” مثل طببيب إزاء جسم مريض ينبغي تطبيبه وتخييط جراحه وتقسيمه إلى إبداعات قصصية ونقدية مبينا أهميته من ناحية الإنتاجية والإحصاء والمراجع، في حين قام يوسف الفهري بنقد النقد الماثل في الكتاب، والوقوف عند الأخطاء والهفوات والتعثرات النقدية، من دون إغفال روعة النصوص القصصية المنشورة به.

وكان سير هذا اللقاء الناقد والباحث والمحقق محمد الفهري الذي قام بدوره التأطيري للقاء كما يجب مسلطا الضوء على جوانب هامة من القراءات ومنوها بالكاتبة الزهرة رميج الذي اعتبرها من الكاتبات المرموقات في المغرب.