تعزيزات أمنية تصل الفنيدق بعد ارتفاع عمليات الهجرة لسبتة سباحة
سعيد المهيني / تطواني
وصلت تعزيزات أمنية مكثفة على مستوى باب سبتة والشواطئ القريبة من سبتة المحتلة لمواجهة ارتفاع نشاط الهجرة السرية مع تنامي دعوات مشبوهة عبر فضاءات التواصل الاجتماعي.
ولوحظ في الايام الاخيرة شروع عدة صفحات فيسبوكية ومجموعات واتساب مجهولة تحرض القاصرين والشباب للهجرة السرية الى سبتة المحتلة.
وتوجه هذه المنشورات في الغالب لشباب المدن الداخلية ومهاجري جنوب الصحراء الذين لا يعرفون حقيقة الوضع الأمني وصعوبة الوصول لمدينة سبتة عبر البحر وتجاوز الحاجز الحديدي الفاصل بين المغرب والثغر المحتل.
ولمواجهة هذه الحملة الممنهجة تم تعزيز المناطق القريبة من شاطئ الفنيدق وبليونش بتعزيزات أمنية مكثفة من مختلف التشكيلات والقيام بحملات تمشيطية لضبط المرشحين للهجرة السرية، كما يتم تقديم العشرات من المحرضين على انظار النيابة العامة المختصة.
ويتزامن ذلك مع زيارة الجنرال المفتش العام للقوات المساعدة – شطر الشمال، صبيحة أمس الاربعاء، بالمنطقة المجاورة لمعبر باب سبتة، وبالضبط المناطق التي يتواجد بها عناصر القوات المساعدة، المشتغلين في مجال محاربة الهجرة الغير النظامية.
وسبق ان انتقلت دورية تابعة لمركز الدرك الملكي بالفنيدق، بحر الأسبوع الجاري إلى مدينة سيدي علال البحراوي وذلك للبحث في ملف التحريض على الهجرة السرية الجماعية انطلاقا من سواحل مدينة الفنيدق.
وجرى الاستماع إلى مجموعة من المصرحين الدين تبادلوا المكالمات الهاتفية مع الشخص الذي يشتبه في إنشائه لمجموعة تواصلية على المنصة الاجتماعية “واتساب” وشرع في استقطاب الشباب من مختلف المدن المغربية لتحريضهم على الهجرة السرية الجماعية.
وتعكف المصالح الأمنية على تحديد هويات الأشخاص الذين يقفون وراء نشر هذه المغالطات نظرا لما تشكله هذه المنشورات من خطر على الامن والنظام العام حيث تحرض من جهة على الهجرة السرية ومن جهة اخرى تترك انطباع لدى المواطنين على وجود انفلات امني على بمحيط التغرين المحتلين.
