ليلة ساخنة عرفها الشاطئ بين الفنيدق وسبت حثث حاول حوالي 200 شخص السباحة نحو المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي، معظمهم من الشباب، رغم وجود نساء أيضًا، وفي الوقت نفسه، بدأ المغرب تحقيقا لمحاولة تفكيك الشبكات التي تشجع هؤلاء الأشخاص على الشروع في مغامرة يمكن أن تنتهي بالموت.
حيبما ذكرة صحيفة إلفارو، طوال الصباح الباكر تكررت هذه المحاولات من طرف شباب ونساء، يقفزون في البحر بأعداد متزايدة. ويضاف إليهم الأطفال والأشخاص الذين يعانون من نوع ما من الإعاقة أيضا.
واضطر عناصر من الخدمة البحرية للحرس المدني والبحرية المغربية إلى التدخل لمساعدة المهاجرين ومنعهم من الوصول لشاطئ سبتة بطريقة غير شرعية. وقد تم اعتراض عدد منهم حبث ثم تم نقلهم إلى نقاط التفتيش القريبة لتحديد هويتهم.
من ناحية أخرى، ووفق ما أوردته صحيفة لا راثون، تعمل المؤسسات الأمنية المغربية على تحديد من يقف وراء شبكات الهجرة المنظمة، ومن أجل إحداث تأثير مزعزع للاستقرار في كلا البلدين.
المجهودات التي تمارسها قوات الأمن والقوات المسلحة المغربية في الآونة الأخيرة لمحاولة منع محاولات الهجرة غير الشرعية لا ترجع فقط إلى مناخ التعاون بين مدريد والرباط، بل أيضا إلى ضرورة وضع حد لهذه الصورة الني تسيء للبلد الذي يفر منه شبابه.
