تحت القائمة

سكان بني مزالة بالفنيدق يحذرون من تحول قريتهم لمستوطنة المهاجرين الأفارقة

طالب سكان قرية بني مزالة، الواقعة على بُعد كيلومترين من الفنيدق السلطات بالتدخل بعد ما وصفوه بظهور “مستوطنة للمهاجرين الأفارقة” في منطقتهم جعلوا منها نقطة للعبور إلى سبتة.

ومنذ أسابيع، لاحظ السكان المحليون ارتفاعًا غير مسبوق في أعداد المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة من السودان.

ويشكو الأهالي من أن مصادر المياه تتعرض للتلوث، وأنهم يصادفون فضلات بشرية في كل مكان بالغابات والجبال، وهي مناطق كانت مقصدًا معتادًا للسياح لممارسة رياضة المشي والسياحة القروية.

ويواجه المواطنون انتشار النفايات في كل مكان، بالإضافة إلى تحول مجاري المياه إلى ما يشبه “المجارير” وأماكن للاستحمام. وقد تمكن بعض السكان من تسجيل مقاطع فيديو تُظهر تجمعات كبيرة من هؤلاء المهاجرين.

محاولات متكررة للعبور

ولاحظ سكان القرية تزايدت أعداد الأشخاص الذين يحاولون الدخول سباحة أو عبر القفز فوق السياج في المحيط الحدودي القريب من سبتة. ويبيت المهاجرون في الغابات بدون مواد غذائية ما يؤدي كنتيجة جانبية إلى هذه الأوضاع التي تضرّ بنمط العيش الذي اعتاد عليه سكان هذه المناطق.

ويحذر المواطنون من أن تراكم أعداد المهاجرين يزداد يومًا بعد يوم، ما يثير مخاوف من وقوع محاولة اقتحام جماعي شبيهة بما حدث قبل سنوات في مليلية، والتي انتهت بشكل مأساوي.