ناشدت عائلات مغربية السلطات والمجتمع المدني المساعدة في العثور على عدد من أبنائها الذين فقدوا في البحر أثناء محاولتهم العبور من المغرب إلى مدينة سبتة، مؤكدة أن الحالات المسجلة أكبر من تلك التي يتم تداولها علنًا.
من بين المفقودين الشاب مراد محبي (20 عاما، يمين الصورة) من الدار البيضاء، الذي غادر منزله في 7 سبتمبر متوجها إلى الفنيدق، وانقطعت أخباره منذ اليوم التالي بعد أن أغلق هاتفه. وتؤكد عائلته أنه كان يرتدي قميصًا أزرق عند مغادرته، ولا يعرف إن كان دخل البحر باللباس نفسه.
كما اختفى الشاب حمزة ملوك ( يسار الصورة ) ليلة 11 سبتمبر الماضي أثناء محاولته العبور سباحة إلى سبتة. ووفقا لأسرته، فقد كان يرتدي شورت سباحة أسود قصيرًا بخطوط حمراء، ويحمل زعانف وأنبوب تنفس أخضر.
وفي السياق نفسه، عُثر يوم السبت الماضي على جثة شاب مجهول الهوية يرتدي بدلة غوص وزعانف، إضافة إلى نظارات وأنبوب للتنفس. ومن المقرر أن تخضع الجثة للتشريح يوم الاثنين لتحديد هوية الضحية، فيما تشير التقديرات إلى أن وفاته وقعت قبل ساعات قليلة من العثور عليه.
