اختفاء شابين مغربيين في طريق الهجرة نحو سبتة
تعيش عائلتان مغربيتان، إحداهما من الدار البيضاء والأخرى من سيدي بنور، حالة من الخوف والترقب بعد اختفاء ابنيهما مهدي وأسامة أثناء محاولتهما العبور سباحة من المغرب إلى مدينة سبتة.
العائلتان تواصلتا مع صحيفة الفارو بسبتة طلبا للمساعدة، وأملا في أن يتوفر لدى أحد أي معلومة قد تخفف من معاناتهما المستمرة منذ أيام بسبب انقطاع أخبار الشابين تمامًا.
أسامة، 17 عاما
الشاب أسامة، البالغ من العمر 17 عاما والمنحدر من مدينة الدار البيضاء، اختفى يوم 22 أكتوبر الجاري. كان يحاول العبور إلى سبتة رفقة أحد أصدقائه، لكنهما انفصلا في منتصف الطريق داخل البحر. وتؤكد والدته أنها متيقنة من أنه لو وصل إلى سبتة، لكان أول ما فعله هو الاتصال بها.
صديقه، الذي يوجد حاليا في مركز استقبال القاصرين بمدينة سبتة، هو آخر من رآه ذلك اليوم حوالي الساعة الرابعة عصرًا.
وأوضح أنه كان يرتدي بدلة غوص قصيرة سوداء اللون بها تفاصيل حمراء، ويحمل زعانف خضراء.
مهدي بوكراش، 20 عاما
أما مهدي بوكراش، البالغ من العمر 20 عامًا والمنحدر من مدينة سيدي بنور، فتبحث عنه عائلته منذ الأحد 19 أكتوبر. كان قد ألقى بنفسه في البحر محاولا الوصول إلى سبتة سباحة، لكن أسرته لا تعرف تفاصيل ما كان يرتديه وقتها.
في الأيام الأخيرة، واصل الحرس المدني الإسباني إنقاذ شبان مغاربة يخوضون محاولات خطيرة لعبور البحر نحو سبتة. وخلال عام 2025، عثرت السلطات الإسبانية على ما يقارب 40 جثة في مياه المدينة، في مشهد يعكس مأساة إنسانية متكررة على الحدود الجنوبية.
