تحت القائمة

عودة لمرتيل … شيماء الغريني تجسد فشل رحلة الهجرة

عادت الشابة المغربية شيماء الغريني إلى مدينتها مرتيل بعد عام قضته بين سبتة وبرشلونة، رحلة بدأتها بدافع البحث عن مستقبل أفضل، لكنها انتهت بعودة هادئة حملت معها الكثير من العبر حول مخاطر الهجرة غير النظامية وفشل آلاف المحاولات التي تنتهي بالمأساة في أعماق البحر.

شيماء، التي دخلت سبتة سباحة خلال صيف 2024، وجدت نفسها بعد أشهر من التنقل تعود من جديد إلى حضن عائلتها، مرهقة نفسيا ومحملة بتجربة جعلتها تُدرك أن طريق الهجرة ليس كما يصور على مواقع التواصل، بل هو مسار مليء بالأوهام والمخاطر.

ورغم أن تجربة شيماء لم تنته بمأساة، إلا أنها شاهدت عن قرب واقعا يعيش فيه مهاجرون بلا أوراق، دون استقرار ولا دعم، في حين ينتهي طريق كثيرين منهم في عرض البحر غرقا، حيث سجلت هذه السنة 42 حالة غرق لمحاولات الهجرة نحو سبتة.

وقالت شيماء إن بعض المقاطع التي نشرتها خلال وجودها في سبتة قد تم تأويلها بشكل غير دقيق، مما سبّب لها إزعاجا إعلاميا، لكنها شددت على أن هدفها كان فقط مشاركة تجربتها الشخصية، دون أي نية لإثارة الجدل.

وأوضحت أنها تسعى اليوم إلى طي صفحة الفترة الماضية والعودة إلى حياتها الطبيعية في مرتيل، مشيرة إلى رغبتها في الاستقرار بالقرب من أسرتها والانخراط مجددا في مسارها اليومي بعيدا عن الأضواء.