تحت القائمة

الطوب يدق ناقوس الخطر حول المباني المهددة بالسقوط

دعا النائب البرلماني منصف الطوب إلى اعتماد مقاربة وقائية واستباقية لمعالجة وضعية المباني الآيلة للسقوط، حماية لأرواح المواطنين وضماناً لسلامتهم.

وقال الطوب في سؤال كتابي موجه لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، إن عدداً من الأحياء بالمجالين الحضري والقروي يشهد تزايدا في مخاطر انهيار المنازل، مستشهدا بحالات حديثة شهدتها مدينة العرائش ومقاطعات بمدينة مراكش، إلى جانب تسجيل حوادث سابقة وأرواح ضحايا بسبب تصدع الدور القديمة وتآكل البنايات العتيقة.

وأوضح الطوب، أن غياب تدخلات عاجلة من قبل اللجان الإقليمية المختصة زاد من تفاقم الوضع، رغم انخراط الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وبرامج محاربة الدور المهددة بالسقوط منذ سنة 2012، مسجلاً في المقابل بطء وتيرة تنفيذ البرامج الجارية.

وأشار البرلماني إلى أن الظاهرة عادت بقوة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بالعالم القروي والمناطق الهشة، حيث أصبح العديد من السكان يعيشون تحت ضغط الخوف من انهيار منازلهم أو اضطرارهم لمغادرتها دون بديل سكني لائق.

وأكد البرلماني عن حزب الاستقلال، أن حماية الحق في السكن اللائق ليست ملفاً تقنياً فحسب، بل قضية كرامة اجتماعية وإنسانية تستوجب اتخاذ قرارات شجاعة، بعيداً عن منطق التدبير الترقيعي.

كما شدد على ضرورة إعادة تفعيل الآليات الاستباقية لمواكبة الأحياء القديمة، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمجالس المنتخبة والقطاعات الحكومية المعنية، من أجل تفادي تكرار سيناريوهات مأساوية تهدد سلامة