تحت القائمة

بيبّي ميل .. ملاعب المغرب ورقة قوّة للمونديال قبل خوض تجربتي مع اتحاد طنجة

أشاد المدرّب الإسباني بيبّي ميل المدرب الجديد لاتحاد طنجة في لقاء مع قناة ” كادينا سير “بالبنية التحتية الرياضية في المغرب، معتبراً أنها باتت أحد أبرز عناصر القوّة في مسار تطوير كرة القدم الوطنية واستعدادها للمحطات القارية والعالمية المقبلة.

بيبي ميل المتعاقد مؤخرا مع ناي البوغاز، عبر عن انبهاره بالمرافق الرياضية وملعب طنجة الكبير، الذي يحتضن منافسات كأس إفريقيا للأمم بطاقة استيعابية تُعد من بين الأكبر قارياً، قائلا : “الملعب الجديد مذهل، والمدينة الرياضية حديثة… المغرب يعمل بقوة لمضاهاة البنيات التحتية في إسبانيا استعداداً لمونديال 2030”.

ويرى المدرب الإسباني أن وتيرة تأهيل وتجديد الملاعب في المغرب تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى، مؤكدا أن “الملاعب الجديدة في المغرب لا تقل جودة عن نظيراتها الأوروبية”، وأن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل “موعدا مفصليا” يعزز موقع المملكة كوجهة كروية صاعدة في حوض المتوسط وإفريقيا.

هذا الانطباع الإيجابي عن البنيات التحتية يشكّل وفق ميل قاعدة صلبة لانطلاق تجربته الجديدة مع اتحاد طنجة، التي سيباشرها مباشرة بعد نهاية منافسات كأس إفريقيا، وذلك بموجب العقد الذي وقّعه مع النادي إلى غاية سنة 2028.

ويعتبر المدرب أن فترة التوقف الحالية تمنحه فرصة نموذجية لإعادة تشكيل الفريق في هدوء، حيث قال: “لدي هنا ما يقارب شهر ونصف من العمل دون ضغط المباريات… وهذا يسمح ببناء مشروع تدريجي عكس إسبانيا حيث تُطالب بالفوز بعد يومين فقط”.

ويأتي هذا الرهان في وقت أنهى فيه اتحاد طنجة مرحلة ما قبل التوقف في المركز التاسع بعد ثماني جولات وبفوز واحد فقط، ما يجعل المشروع الرياضي لبيبّي ميل امتحانا حقيقيا لقدراته على إعادة توازن “فارس البوغاز”.

ويستند المدرب الإسباني إلى مسيرة طويلة داخل الليغا وخارجها، بعدما قاد أندية بارزة مثل ريال بيتيس، رايو فاييكانو، ديبورتيفو لاكورونيا، لاس بالماس ومالقة، إلى جانب تجارب مع وست بروميتش ألبيون وأوفي كريت، فضلاً عن كونه كان وراء إبراز مواهب وازنة على غرار بيدري وداني سيبايوس وفابيان رويز وفيديريكو فالفيردي.