فيضانات تهدد بعزل جماعة السحتريين وتغمر القنطرة الوحيدة المؤدية إلى تطوان
✍️عماد بنهميج / تطواني
شهدت جماعة السحتريين بإقليم تطوان، خلال اليومين الأخيرين فيضانات مقلقة نتيجة التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة الأسبوع الجاري، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الواد الذي يمر عبر القرية بشكل غير مسبوق.
وحسب معطيات من عين المكان، فقد غمرت مياه الواد القنطرة الوحيدة والمهترئة التي تشكل المسلك الرئيسي والوحيد الذي يربط دوار منكال بمدينة تطوان، وذلك خاصة بعد فتح سد الشريف الإدريسي اضطراريا بسبب الارتفاع الكبير في حقينته، تفاديًا لأي مخاطر محتملة على منشآته.

هذا الوضع أثار مخاوف كبيرة في صفوف ساكنة الدوار، التي عبّرت عن قلقها من احتمال انجراف القنطرة في أي لحظة، ما قد يؤدي إلى عزل المنطقة بالكامل عن محيطها الخارجي، ويُفاقم معاناة المواطنين، خصوصًا في ما يتعلق بالتنقل، الولوج إلى الخدمات الصحية، وتمدرس التلاميذ.
وتزداد حدة القلق بالنظر إلى الخطر الذي تشكله القنطرة على أرواح التلاميذ والمواطنين الذين يضطرون يوميًا إلى استعمالها، في ظل غياب أي مسلك بديل، ما يجعل أي انهيار محتمل كارثيًا على المستوى الإنساني والاجتماعي.
وأمام هذا الوضع، وجّهت سامنة دوار منكال نداءً عاجلا إلى السلطات الإقليمية والمحلية من أجل التدخل الفوري، سواء عبر تأمين القنطرة مؤقتا أو الإسراع بإيجاد حل جذري يضمن سلامة المواطنين واستمرارية الربط الطرقي مع مدينة تطوان، قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
