“ميسي الحشيش” يعود إلى الواجهة في تحقيق إسباني حول شبكة تهريب مخدرات
عاد اسم المشتبه به في قضايا تهريب المخدرات المعروف بلقب “ميسي الحشيش” إلى الواجهة مجددًا، بعد أن ظهر بشكل غير مباشر ضمن تحقيقات إسبانية تتعلق بشبكة لتهريب المخدرات، تقودها وحدة مكافحة الجريمة المنظمة والمخدرات في إسبانيا.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن الرجل المعروف باسم عبد الله الحاج صادق يُعد من بين أبرز المطلوبين للعدالة الأوروبية، حيث تدرجه وكالة الشرطة الأوروبية Europol ضمن قائمة قادة الشبكات الإجرامية المطلوبين.
وتشير المعطيات إلى أن المشتبه به فرّ منذ سنوات من العدالة الإسبانية، ويُعتقد أنه يقيم في المغرب منذ عام 2019، حيث تمكن من تفادي الاعتقال رغم استمرار صدور أوامر توقيف بحقه.
وجاء ذكر “ميسي الحشيش” خلال تحقيق أجرته السلطات الإسبانية حول شبكة تهريب مخدرات مرتبطة باكتشاف نفق سري يُستخدم في عمليات التهريب. وخلال التحقيق، تم توقيف عنصر سابق في الحرس المدني الإسباني يشتبه في تورطه في القضية.
وأظهرت تسجيلات صوتية ضمن التحقيق أن العنصر الموقوف تحدث عن علاقته بـ“ميسي الحشيش”، واصفا إياه بـ“الصديق”، كما أشار إلى أنه يعتقد أن الأخير حاول الابتعاد عن الأنشطة غير القانونية خلال السنوات الأخيرة.
غير أن السلطات الأمنية الإسبانية لا تعتقد بصحة هذه الادعاءات، وترى أن المشتبه به لا يزال يحتفظ بنفوذ داخل شبكات تهريب المخدرات في المنطقة.
وفي إحدى المحادثات المسجلة، تحدث العنصر الموقوف عن لقاء جمعه بالمشتبه به، مشيرًا إلى امتلاكه ساعات فاخرة باهظة الثمن تصل قيمتها إلى نحو 130 ألف يورو. كما زعم أنه قدم إحدى هذه الساعات هدية إلى لاعب كرة القدم الإسباني Sergio Ramos.
ورغم الجهود الأمنية، ما زال “ميسي الحشيش” طليقا حتى الآن، فيما تؤكد السلطات الإسبانية أنه أحد أبرز المطلوبين في قضايا الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.
وتؤكد التحقيقات الجارية أن القضية لا تزال مفتوحة، في وقت تسعى فيه الأجهزة الأمنية إلى تحديد شبكة العلاقات والاتصالات المرتبطة بهذا الملف.
