جامعة عبد المالك السعدي تقرّب عرضها الجامعي لتلاميذ البكالوريا خلال ملتقى الطالب بطنجة
في إطار انفتاحها على محيطها التربوي وتعزيز دورها في مواكبة التلاميذ، شاركت جامعة عبد المالك السعدي في فعاليات ملتقى الطالب المنظم بمدينة طنجة يومي 9 و10 أبريل، وهو من أبرز التظاهرات التوجيهية التي تستهدف تلاميذ سلك البكالوريا لمساعدتهم على اختيار مسارهم الدراسي والمهني.
وتندرج هذه المشاركة ضمن برنامج “قافلة التوجيه” التي دأبت الجامعة على تنظيمها بمختلف مدن الجهة، بهدف تقديم عرض جامعي متكامل، وتعزيز آليات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي، بما يمكن التلاميذ من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم، ويكرّس مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم العالي.
وشهد رواق الجامعة داخل المعرض تفاعلاً ملحوظاً، حيث حرص ممثلوها من أساتذة وأطر إدارية وطلبة على تقديم شروحات مباشرة للتلاميذ حول التخصصات والمسالك المتاحة، إلى جانب توزيع مطويات ووثائق تعريفية، وعرض هوية الجامعة عبر ملصقات وشعارات رسمية. وقد أتاح هذا الفضاء التواصلي فرصة للحوار المفتوح والإجابة عن مختلف استفسارات الزوار.
وتهدف الجامعة من خلال مشاركتها في مثل هذه الملتقيات إلى التعريف بمؤسساتها وتخصصاتها، وشرح شروط الولوج وآليات التسجيل، وتوجيه التلاميذ نحو اختيارات تتلاءم مع قدراتهم وميولاتهم، فضلاً عن التعريف بالخدمات الاجتماعية المتاحة، من منح جامعية وتغطية صحية وغيرها.
وتبرز هذه المبادرة أهمية التوجيه المدرسي باعتباره ركيزة أساسية للحد من الهدر الجامعي، ومكوناً أساسياً في بناء مشروع شخصي ومهني واضح، يساعد التلاميذ على الاندماج السلس في الحياة الجامعية.
وقد استهدف الملتقى، على وجه الخصوص، تلاميذ السنة الثانية بكالوريا، إلى جانب أولياء أمورهم والمهتمين بالتكوينات الجامعية، حيث أتيحت لهم فرصة الاطلاع على آفاق الدراسة والتخصصات التي توفرها الجامعة.
وتجسد هذه المشاركة التزام جامعة عبد المالك السعدي بدورها التربوي والاجتماعي، من خلال مواكبة التلاميذ في رسم معالم مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وتعزيز جسور التواصل المباشر بين الجامعة ومحيطها، بما يسهم في تحقيق توجيه سليم وناجع.
