تحت القائمة

تورط أمنيين في حشيش كوبالا .. الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحل بتطوان

كشفت يومية «الـصـبـاح» أن عبد اللطيف حـمـوشـي المـديـر الـعـام لـلامـن الـوطـنـي، يتابع عن كثب وإشراف شخصي حيثيات تورط أمنيين في ملف البارون «كوبالا».

جاء ذلك بعد ورود أسماء عناصر للأمن الوطني، كانت تعمل بقبطانية الميناء، على لسان بعض المتورطين في تسهيل عمليات تهريب المخدرات التي كان سفيان «كوبالا» ينفذها بطريقة شخصية.

واضافت اليومية، أن تعليمات صارمة وجهت للمحققين من أجل تتبع الخيوط المرتبطة بهذه القضية التي فجرها توقيف البارون «كوبالا» وصهره في التاسع من شهر غشت الماضـي مـن طـرف الـحـرس المدني الإسباني في مياه سبتة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المحققين الإسـبـان كـانـوا قـد أحـاطـوا المسؤولين بالمـديـريـة الـعـامـة لـلأمـن الـوطـنـي عـلـمـا بالعديد من المعطيات المتعلقة بهذا الملف، خاصة بعد تورط عناصر من الأمن الوطني في عمليات التواطؤ من أجل تسهيل ولوج كميات كبيرة مـن المـخـدرات إلـى الميناء وعبورها منه صوب شواطئ سبتة المحتلة او شواطئ جنوب إسبانيا.

يذكر أن التحقيقات انطلقت بإشراف من الـفـرفـة الوطنية التابعة للدرك الملكي، خاصة بعد التصريحات الـتـي أدلى بها بعض الموقوفين، وذكـروا فـيـهـا أسـمـاء من الشرطة ادعوا أن المهرب المسمى «سفيان» الملقب به كوبالا» كان على علاقة بهم، إذ كان يسخرهم في تنفيذ عمليات التهريب انطلاقا من الميناء الترفيهي كابيلا.